الشيخ عباس القمي

316

الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )

قال الفيروزآبادي : وسلفه - بالكسر كعنبه - جدّ جدّ الحافظ ، محمّد بن أحمد السلفي ، معرّب سه لب - أي ذو ثلاث شفاه - لأنّه كان مشقوق الشفه . السماكي السيّد فخر الدين محمّد بن الحسن الحسيني الأسترآبادي 345 الفاضل الكامل النقّاد ، أستاذ السيّد الداماد - رضوان اللَّه تعالى عليه - . السمعاني أبو سعد عبد الكريم بن الحافظ أبي بكر محمّد بن أبي المظفّر المنصور ابن أبي بكر محمّد بن عبد الجبّار التميمي المروزي 346 الشافعي ، صاحب كتاب الأنساب ، وفضائل الصحابة ، وتذييل تاريخ بغداد ، وغير ذلك . قيل : إنّه سافر في طلب العلم والحديث إلى شرق البلاد وغربها وشمالها وجنوبها ، وسافر إلى ما وراء النهر وسائر بلاد خراسان ، وإلى قومس والري وأصبهان وهمذان وبلاد الجبال والعراق والحجاز والموصل والجزيرة والشام ، وغيرها من البلاد ، ولقى العلماء وأخذ منهم وجالسهم وروى عنهم ، وكان عدد شيوخه يزيد على أربعة آلاف شيخ . وكان أبوه وجدّه من العلماء والمحدّثين ، وكان جدّه أبو المظفّر المنصور وحيد عصره ، وكان حنفيّاً فانتقل إلى مذهب الشافعي « 1 » . قال الإسنوي في محكيّ الطبقات الشافعيّة : أبو المظفّر منصور بن محمّد التميمي السمعاني المروزي الحنفي ثمّ الشافعي ، كان والده إماماً من أئمّة الحنفيّة ، تفقّه عليه ولده أبو المظفّر هذا حتّى برع في مذهب أبي حنيفة وصار من أركانهم ومن فحول أهل النظر ومكث كذلك ثلاثين سنة ، ثمّ صار إلى مذهب الشافعي لأمر ظهر له حين حجّ يقظة ومناماً ، وأظهر ذلك في دار الأئمّة بحضور أئمّة الفريقين في شهر ربيع الأوّل سنة 468 ( تسح ) فاضطربت لذلك مرو وماجت العوام وقامت الحرب على ساق ، واضطرمت نار

--> ( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 378 ، الرقم 368